المقاطعة هي سلاحنا القوي في مواجهة الظلم والعدوان، وهي أيضًا الأداة التي تعزز من دعمنا للمنتجات المحلية ودعم اقتصادات بلادنا وأمتنا. ولكن أي نشاط لكي يستمر نحتاج إلى أدوات ووسائل تساعدنا على المقاطعة الصحيحة، وعلى الاستمرار، وعلى اختيار البدائل المحلية والعربية، والتي لا تدعم الاحتلال ومن يموله. ومن أهم هذه الأدوات مراجعة موقع مقاطعة المنتجات مثل موقع البديل، تابعوا القراءة لتعرفوا كيف ستسفيدون من تصفح موقعنا باستمرار.
1| معرفة المنتجات المقاطعة
تحتاج المقاطعة الكثير من البحث والتدقيق، بدلًا من أن تبقى محتارًا ومتسائلًا عن المنتج ما إذا كان “معانا” أو “مش معانا” أو أن تسأل أصحابك: هل كندر مقاطعة؟ هل ريد بول مقاطعة؟ وبدلًا من أن تستغرق زيارتك لمركز التسوق ساعة تبقى تتنقل بين الرفوف وشاشة هاتفك لعدة ساعات، قم بزيارة موقع مقاطعة المنتجات البديل، بينما تعد قائمة التسوق، وتعرف على المنتجات التي عليك تجنبها من كل فئة موجودة على قائمة أغراض البيت لكي تختصر الوقت والمجهود أثناء تسوقك.
2| معرفة البدائل المحلية
ستجد على موقع البديل موقع مقاطعة المنتجات بدائل لأكثر المنتجات استهلاكًا، وستجد بديلًا من إنتاج بلدك، أو يباع في بلدك لكي تقوم بخيارات داعمة لاقتصاد بلدك، فبدلًا من أن تبقى مستهلكًا بلا هدف، ها أنت تستهلك ما تحتاجه وتدعم اقتصاد بلدك، وتعزز من زيادة فرص عمل أبناء وطنك أيضًا.
3| التعرف على البدائل العربية
حتى وإن لم تجد بدائل من بلدك على موقع البديل ستجد بدائل من دول عربية أخرى، مما يمكنك من دعم اقتصاد دول عربية، وتعزيز الاقتصادات العربية وخلق فرص عمل في دول مجاورة بدلًا من أن تذهب نقودك للخارج.
4| الاطلاع على تحديثات حول المنتجات
قد تكون مقاطع لمنتجات شركة معينة؛ لأنها شركة أمريكية، أو بريطانية أو ألمانية، أو شركة أجنبية تدعم الاحتلال، ولكنك قد لا تعلم أن دولة عربية، أو دولة غير معادية قد استحوذت على هذه الشركة خلال الأشهر الماضية؛ مما يخرج منتجاتها من قائمة المنتجات المقاطعة. نحن في منصة البديل حريصون كل الحرص على تحديث قاعدة بياناتنا باستمرار لكي نبقي زوار موقعنا على اطلاع دائم.
5| الانضمام إلى مجتمع داعم
المقاطعة ليست سهلة، وقد تصيب بالإحباط أحيانًا، ولكنها ليست خيارًا، بل هي استغناء عن كل منتج داعم، ولا يمكننا التوقف قبل تحرير كل أراضينا، وحتى تصبح اقتصاداتنا قوية ذات تأثير في المجتمع الدولي. ولكن عند متابعة منصة البديل من خلال زيارة الموقع بشكل دوري، ومتابعة حسابات السوشيال ميديا والاطلاع على المحتوى الذي ننشره باستمرار، ستشعر أنك لست وحدك، وأنك جزء من مجتمع داعم يساعدك على اتخاذ قرارات شرائية سليمة.
الخلاصة،
المقاطعة هي أقل ما يمكننا القيام به لدعم قضايا أمتنا العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وهي الأداة الأكثر فاعلية في الضغط على الشركات، والدول لتعديل سياساتها الداعمة للعدوان وللاحتلال، كما أنها وسيلتنا لدعم اقتصادات بلادنا، وأمتنا، لذلك تابعوا موقع مقاطعة المنتجات البديل وحساباته المختلفة ليكون سندًا لكم في رحلة المقاطعة.
اقرأ أيضًا 5 فوائد من مقاطعة المنتجات الأجنبية لم تخطر في بالك